محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي

411

كشف الأسرار النورانية القرآنية

وهو قليل الاستعمال في الطب الآن . ( النوع الثاني لسان الحمل الرملي ) : المستعمل في الطب البذور ، وجذره سنوي مغزلي وساقه مستقيمة . ( النوع الثالث حشيشة البراغيت ) : يقوم بزر أحد هذين النوعين الأخيرين مقام الآخر ، وبزور كل منهما ملينة إلا أنها تحتوي على مقدار عظيم من مادة غروية تنفصل منها بسهولة بواسطة الماء ، وكان يصنع منها قديما قطرات منظفة يمكن أن يقوم مقامها الآن مغلي الخطمية أو مغلي بزر الكتان ، والماء المقطر لهذا النباتات كان مستعملا قديما أيضا في القطرات . ( الرتبة الثامنة وفيها تسع فصائل ) ( الفصيلة الأولى الياسمينية ) : وفيها ثلاثة أجناس : ( الجنس الأول الياسمين المعتاد ) كان يستعمل زهر الياسمين مضاد للتشنج قديما ، والآن قد ترك استعماله ، والماء المقطر للزهر يستعمل من ثمانية دراهم إلى ستة عشر درهما في الجرع الممكنة . ( الجنس الثاني لسان العصفور ) : يستخرج من شق قشره المن ، وهو مسهل لطيف جدا لا يهيج الغشاء المخاطي المعدي المعوي أصلا ، ومقدار الاستعمال من ثمانية دراهم إلا خمسة عشر أو عشرين درهما في الماء أو اللبن ، وهو دواء نافع جدا خصوصا في الأمراض النزلية المزمنة التي يمكن فيها أن تثقل المسهلات الأخرى الأعراض ، وهو يدخل في استحضارات دوائية أخرى . ( الجنس الثالث الزيتون ) : هذا الجنس قد تقدم الكلام عليه وبيانه سابقا . ( الفصيلة الثانية الشفوية الريحانية ) : وتحتها أجناس الأول : الإكليلي . الثاني : المريمية . الثالث : الكمادريوس . الرابع : الثوم البري . الخامس : النعناع . السادس : الزوفا . السابع : الخزامي . الثامن : الزعتر . التاسع : النرنجان ، وجميع هذه الأجناس قد تقدم الكلام عليها في قوله تعالى : وَالْحَبُّ ذُو